محمد راغب الطباخ الحلبي
270
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
شفائي وسقمي منك واللّه أعلم وله في هذا الديوان عدة قدود وموشحات لحنها لعنايته بعلم الموسيقا والأنغام ، وكان يعد من أركان هذا الفن في حلب ، وكانت تلك القدود تغنى بين يديه في حلقة الذكر ، ومن جملتها موشح مشهور متداول قاله حينما كان متوجها لدار السعادة سنة 1220 مطلعه : يا مجيبا دعاء ذي النون * في قرار البحار استجب دعوة المحزون * قد دعا باضطرار دور : يا إلهي طالما أدعو * موقنا بالنجاه ولحالي وقصتي رفع * لك يا سيّداه أنت منك العطاء والمنع * أنت أنت الإله لك أمر بالكاف والنون * ولك الاقتدار أنت من ظلمتي تنجيني * فالبدار البدار ومنه دور : ملجم البحر منك بالقدرة * أنت نعم العتاد ألجم الضد واكفني شرّه * واقض لي بالمراد رب واجعل هلاكه عبره * لجميع العباد وأذقه العذاب بالهون * وارمه بالدمار رب باغ في الناس مفتون * في خراب الديار ومنه دور : ربّ بدّل عسري بتيسير * وأنلني القبول بجزيل من حسن ميسور * ما إليه وصول رب وافتح أبواب تدبيري * واقض لي بالدخول وعلى ما أروم كن عوني * واكسني بالوقار بمنائي أقرّ لي عيني * أنت بالعبد بار